09.01.2009
"عودة الروح"
تضامناً مع فلسطينيي غزة وشهدائهم وجرحاهم ولإلقاء الضوء على الدمار والخراب الشامل الذي ألحقه العدوان الصهيوني بقطاع غزة اختارت الرسامة التونسية آمال زعيم لوحات خشبية محروقة للتعبير عن ثورة ذاتية وعن ثورة كل مظلوم في الأرض يعاني من احراق وتدمير وثائقه ومسكنه وحتى أعز الناس عنده.
ومعرض زعيم "عودة الروح" المقام حالياً بمركز الثقافة ابن خلدون بالعاصمة تونس بدا وكأنه أنشئ خصيصاً جراء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة لليوم الثاني عشر على التوالي والتي خلفت نحو آلاف الشهداء والجرحى نصفهم من الأطفال والنساء.
ويتضمن المعرض 60 لوحة أغلبها اعتمد على خشب محروق صمم على شكل صواريخ وبنادق وأجساد محروقة ووحوش.
ومن بين اللوحات "وحش العصر" وهي لوحة ضخمة شبيهة بخريطة غزة مقيدة بسلاسل بدت وكأنها توحي بالقيود الكاملة التي تفرضها إسرائيل على القطاع.
وقالت زعيم إن قطع الخشب الصغيرة التي تحيط باللوحة هي عبارة عن جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين يطوقون القطاع من كل المعابر الحدودية.
وعن لجوئها إلى حرق الخشب وتطويعه الى اشكال فنية قالت الفنانة التونسية إن النار تعبر عن الثورة وأردت أن اقول إنه بعد كل نار ورماد هناك بعث جديد وبعد كل ممات هناك حياة جديدة.
وأضافت رغم السواد والقتامة التي تطغى على اللوحات فإني أقول إن الأمل سيبقى وأن الحياة لن تتوقف مهما غطتها النيران في أي مكان.
وأوضحت هذا هو الحال بالنسبة للفلسطينيين في غزة.. هم يقولون للإسرائيليين إننا موجودون مهما احرقتم ومهما دمرتم.
والرسامة آمال زعيم عضو باتحاد الفنانين التشكيليين في تونس أقامت أكثر من 25 معرضاً في تونس من بينها معرض حول الدمار الذي سببته موجات المد العاتية وآخر حول العراق.
ومن بين اللوحات المثيرة للانتباه لوحة تبرز فيه اجزاء محروقة من حذاء وقالت زعيم عن هذه اللوحة انها لوحة مهداة الى الصحفي العراقي منتظر الزيدي راشق جورج بوش الرئيس الامريكي المنتهية ولايته بفردتي حذائه الشهر الماضي.
وتحدثت عن اللوحة قائلة الحذاء يعبر عن سخط ورفض وثورة وآخر سلاح يمكن أن يستعمله المستضعفون
18:40 Publié dans Tunisienne | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note



Ecrire un commentaire