23.05.2009
بعد أن تزوجا و انجبا اكتشفا انهما اخوان
هذه قصة حقيقية حدثت في الكويت
فاطمة وعبد الله زوجان سعيدان احبا بعضهما وتوجا ذلك الحب بانجاب الابناء لتكلل حياتهما بالسعادة وعاشا الحياة بحلوها ومرّها. ومضت السنوات واحدة تلو الاخرى، وحصاد هذا الحب يترعرع امامهما كلما كبر الابناء واصبحوا شبانا، و غادر الابناء واحدا تلو الآخر الى بيت الزوجية وفاطمة وعبد الله يحصدان ثمار هذا الحب عند كل فرحة وصرخة من حفيد جديد فقد اصبحا جدين بسرعة البرق ومرت السنوات ومضى قطار العمر سريعا، ولا احد يدري ماذا يخفي الدهر من مفاجآت.. فهل يتوقف القطار فجأة ام تراه يخرج عن «السكّة» ام يبقى روتين الحياة سائرا كما هو؟
بعد اربعين عاما من الزواج مرت على خير ما يرام ماذا حدث؟
في حفل زواج آخر ابناء فاطمة و عبد الله، كانت ضمن المدعوين سيدة مسنة ترك الدهر على قسماتها آثار السنين، حضرت الى الكويت بعد ان تركتها فور زواجها قبل زمن طويل، وعاشت في السعودية طوال تلك الفترة. وكانت تلك العجوز من نفس عائلة فاطمة وعبدالله. وعندما رأتها فاطمة رحبت بها وذكرتها بنفسها، فعرفتها تلك السيدة على الفور لانها كانت صديقة امها التي توفيت في سن مبكرة، واخذت تقص لفاطمة عن ايام طفولتها وذكريات والدتها
ثم اخذت العجوز تسألها عن احوالها وابنائها وزوجها وكل ذلك بشكل سريع، فالمدة ربما لم تتعد عشر دقائق، لكنها كانت كافية لقلب الموازين. فعندما عرفت تلك العجوز ان العريس هو اصغر ابناء فاطمة من زوجها عبد الله، جن جنونها واعادت طرح السؤال بصراخ على فاطمة: هل تزوجت عبد الله ابن فلان.
وباستغراب وخوف اجابت فاطمة بالايجاب، لتصرخ تلك المسنة التي اتت من المهجر بفزع: كيف وهو اخوك في الرضاعة؟
وبين الصدمة والخوف مما قيل.. طلبت الحاضرات من تلك المرأة ان تصمت إلى حين انتهاء الحفل علّها تتذكر جيدا ما حدث، فقد يكون ما تقوله تخريف عجائز
وانتهى حفل الزفاف.. وحدث جدل كبير بين ما قالته تلك المسنّة وما هو واقع، فهناك زواج حقيقي وابناء بل احفاد اصبحوا كبارا وزوجان تجاوزا الستين، وزواج مهدد بالدمار، وعشرة مصيرها الضياع بعد زواج فاق من الزمن الاربعين عاما، فكيف هو السبيل لانقاذ الموقف؟
لابد من تدخل سريع.اجتمع اعيان القبيلة للنظر في المسألة وسألوا المسنة عن مدى تيقنها من واقعة ارضاع ام فاطمة (المرحومة) للزوج عبد الله، وانها خمس رضعات، فأكدت لهم انها اكثر، مما دعا اهل القبيلة إلى القول بأن الزواج باطل.انهار الزوجين في تلك الليلة في حيث سيصدر الحكم على ذلك الزواج بالبطلان لحرمته شرعا
أبت فاطمة ان تفترق عن زوجها عبد الله الذي قضت معه ثلثي عمرها، ولكن بحكم القدر الذي كان له رأي هو الآخر، انتهت تلك القصة بانتهاء اجل فاطمة وموتها.. ليكون الموت الفيصل في تلك القضية
08:13 Publié dans Histoires vrais | Lien permanent | Commentaires (3) | Envoyer cette note



Commentaires
Heureux de te savoir de retour.
Pour le sujet qui nous intéresse aujourd'hui, tu aurais pu pousser le raisonnement un peu plus loin et te demander "à la place de la veille dame, qu'aurais tu fais, dire la vérité ou te taire à jamais".
Moi j'aurais rien dis.
Ecrit par : tb509 | 23.05.2009
نعم هذه العجوز التي أطلقت جاهله و أنانية فعن حسن نية تكونت عائلة و أبناء و أحفاد لتدخلهم في دوامة تحطم حياة الجميع لأتهم رضعا مع بعضهما فنحن جميعا رضعنا نفس الحليب و كثيرنا من نفس البقرة و حتى من نفس الأم ما الظرر في ذلك ،
لا شىء
Ecrit par : العنصر | 23.05.2009
il est interessant de remarquer que personne ne met en doute l'aberration de la coutume des freres de lait...
Ecrit par : zizou from Djerba | 23.05.2009
Ecrire un commentaire