11.01.2009

كاتبة إسرائيلية: حرب غزة دليل على أننا مستلبون لثقافة الحروب ولا نعرف لغة غيرها

إعلاميون في اسرائيل يتبرمون من قيود الرقابة العسكرية: قالت كاتبة اسرائيلية بارزة   إن الحرب التي يشنها الجيش الاسرائيلي على غزة

 

filles.JPG

 

تدلل على أن المجتمع الإسرائيلي بات مستلباً لثقافة الحرب، ولا يعرف أي لغة غيرها. وفي مقال نشرت صحيفة «معاريف» قالت الكاتبة اوريت دغاني «إن الإسرائيليين يندفعون للحرب لأنهم يكرهون السلام، ويعتبرون أن القوة هي الخيار الوحيد لتحقيق الأهداف». وأضافت «أن الحروب تجري في عروقنا مجرى الدم، حيث أننا نتصور أن من الطبيعي أن نندفع نحو الحرب التي يقتل ويجرح فيها الناس، لذا فإننا عادة ما نشعل حربا بعد عامين ونصف العام تقريباً على انتهاء آخر حرب خضناها». وأكدت دغاني أن أكثر ما يثيرها هو زعم الكثير من النخب السياسية والفكرية في سرائيل بأن «الشعب الإسرائيلي هو شعب محب للسلام»، متسائلة «إن كنا نحن محبين للسلام، فلماذا لا نختار التوجه للسلام والحلول السياسية، بدلاً من أن نزعم دائماً أنه لا يوجد من يمكن التحدث معه في الطرف الآخر». وأشارت الى أن اسرائيل أوقفت تفاوضها في السابق مع حركة فتح بحجة أنه لا يوجد فيها من يمكن التفاوض معه، «ونحن الآن نفعل نفس الأمر مع حركة حماس». وأردفت قائلة «إذا كنا محبي سلام.. فلماذا نعتبر أن الطريق الوحيدة للدفاع عن مواطنينا هي الرد بالحرب وليس بالبحث عن السلام. وإذا كنا شعبا مسالما.. فلماذا نحرص على التجلد والصبر فقط من أجل توفير الظروف لإيذاء الآخرين وإلحاق الضرر بهم». وأوضحت دغاني أن الإسرائيليين تعودوا على تسلية أنفسهم بأنهم الطرف الذي يمكنه أن يضرب ويدمر ويقتل، قائلة «نحن لا نعرف إلا لغة الحروب ولا نعرف لغة غيرها، ولسنا مستعدين لتعلم لغة أخرى». واشارت الى أن الإسرائيلي يعكف على فبركة كل تبريرات العالم لتسويغ شن الحروب على الآخرين. وضمن ذلك الحرب الأخيرة على غزة. وأوضحت أنه حتى برامج الترفيه والرقص التي تقدمها قنوات التلفزة الإسرائيلية تستند الى ثقافة الحروب وتتأثر بها أكثر من غيرها

armee.JPG

09.01.2009

"أغيثوهم"

أبوظبي: تطلق هيئة الهلال الأحمر، اليوم، على مستوى دولة الامارات العربية المتحدة " اليوم المفتوح"، بالتعاون مع عدد من المحطات الفضائية والإذاعات ووسائل الإعلام المحلية، من خلال بثّ مباشر لجمع التبرّعات، بهددعم حملة الإغاثة "أغيثوهم"، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، ورئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لإغاثة الشعب الفلسطيني.
ودعا الشيخ حمدان بن زايد آل نهيانالمجتمع بشرائحه كافة من أفراد ومؤسسات إلى المساهمة في تقديم التبرعات، من خلال اليوم المفتوح، عبر تلفزيونات الدولة يوم غد، مؤكّداً ضرورة العمل على إعادة بناء المدارس والمرافق الصحية المدمرة في القطاع، والحد من تفاقم الخسائر وتداعيات الوضع الإنساني في غزة بعدما طال القصف الإسرائيلي على مدنيين لجأوا إلى مدارس الأمم المتحدة.
كما انطلقت اليوم، الرابعة عصراً مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، حيث أكّدت وزارة الداخلية أنها وافقت على الطلبات المقدّمة لتنظيم مسيرة سلمية في أبوظبي، وفي دبي ، وفي الشارقة ، وفي رأس الخيمة.

yekd.JPG

"عودة الروح"

ffi.JPG

 

تضامناً مع فلسطينيي غزة وشهدائهم وجرحاهم ولإلقاء الضوء على الدمار والخراب الشامل الذي ألحقه العدوان الصهيوني بقطاع غزة اختارت الرسامة التونسية آمال زعيم لوحات خشبية محروقة للتعبير عن ثورة ذاتية وعن ثورة كل مظلوم في الأرض يعاني من احراق وتدمير وثائقه ومسكنه وحتى أعز الناس عنده.

ومعرض زعيم "عودة الروح" المقام حالياً بمركز الثقافة ابن خلدون بالعاصمة تونس بدا وكأنه أنشئ خصيصاً جراء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة لليوم الثاني عشر على التوالي والتي خلفت نحو آلاف الشهداء والجرحى نصفهم من الأطفال والنساء.

ويتضمن المعرض 60 لوحة أغلبها اعتمد على خشب محروق صمم على شكل صواريخ وبنادق وأجساد محروقة ووحوش.

ومن بين اللوحات "وحش العصر" وهي لوحة ضخمة شبيهة بخريطة غزة مقيدة بسلاسل بدت وكأنها توحي بالقيود الكاملة التي تفرضها إسرائيل على القطاع.

وقالت زعيم إن قطع الخشب الصغيرة التي تحيط باللوحة هي عبارة عن جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين يطوقون القطاع من كل المعابر الحدودية.

وعن لجوئها إلى حرق الخشب وتطويعه الى اشكال فنية قالت الفنانة التونسية إن النار تعبر عن الثورة وأردت أن اقول إنه بعد كل نار ورماد هناك بعث جديد وبعد كل ممات هناك حياة جديدة.

 

وأضافت رغم السواد والقتامة التي تطغى على اللوحات فإني أقول إن الأمل سيبقى وأن الحياة لن تتوقف مهما غطتها النيران في أي مكان.

وأوضحت هذا هو الحال بالنسبة للفلسطينيين في غزة.. هم يقولون للإسرائيليين إننا موجودون مهما احرقتم ومهما دمرتم.

والرسامة آمال زعيم عضو باتحاد الفنانين التشكيليين في تونس أقامت أكثر من 25 معرضاً في تونس من بينها معرض حول الدمار الذي سببته موجات المد العاتية وآخر حول العراق.

ومن بين اللوحات المثيرة للانتباه لوحة تبرز فيه اجزاء محروقة من حذاء وقالت زعيم عن هذه اللوحة انها لوحة مهداة الى الصحفي العراقي منتظر الزيدي راشق جورج بوش الرئيس الامريكي المنتهية ولايته بفردتي حذائه الشهر الماضي.

وتحدثت عن اللوحة قائلة الحذاء يعبر عن سخط ورفض وثورة وآخر سلاح يمكن أن يستعمله المستضعفون

 

كاريكاتير

calm.JPG
obama.JPG
franca.JPG
arab.JPG
amer.JPG

07.01.2009

موتوا يا اطفال غزة ....فلن نحزن عليكم

morr.JPG   موتوا يا أطفال غزة... فلن نحزن عليكم...أتتعرفون لماذا ؟؟؟

لن نحزن عليكم يا اطفال غزة .. فمن انتم ؟؟؟aid].JPG

لو كنتم امريكان لذرفنا عليكم دموعا غزيرة

لو كنتم معاهدين لسيرنا جيوشنا لنصرتكم

لو كنتم انجليز لسخرنا كل طاقاتنا لانقاذكم

لو كنتم صينيين لاصدرنا مئات الفتاوى , في تحريم قتل رجالكم فكيف باطفالكم

لو كنتم دانماركيين لاوجدنا لكم الف عذر حتى ترضوا عنا ....

من انتم حتى نحزن عليكم ؟؟

ما انتم الا اطفال مسلمين عرب , لا تربطنا بكم اية وشيجه في هذا الزمانmort.JPG

ستقولون نحن مسلمون , فنقول لكم ونحن كذلك

ستقولون لنا نحن عرب , فنقول لكم وهل نعترف بعروبتنا حتى نحميكم

ستقولون اننا بشر , فسنقول لكم ..لقد خاطبنا العالم كي ينقذكم

لا تتوقعوا منا في هذا الوقت الا مثل هذا الموقف ....

فنحن يا عظماء ..اصغر من ان نهب لنصرتكم ...

واذل من ان نعترف بخذلانكم ..

واقل من ان نقف معكم وقفة الرجال ...

فلدينا يا سادة امور اخرى تشغلنا ....

لدينا اسهم اكلت الاخضر واليابس ..

oo.JPG ولدينا ارضاء سادتنا وكبراؤنا ..

ولدينا دفع مستحقات حياتنا من فواتير شهرية , وسنوية ..

لدينا مشاريع للسياحة في بلاد الروم والعرب والعجم ,

لدينا تشيع لمنتخبات رياضيه

لدينا اشباع رغبات الشر في نفوسنا ..

فمن اين لنا ان نفكر فيكم بعد ذلك ؟؟

! موتوا فانتم الشاهد الحي على موتنا قبلكم

 

الرضيع الشهيد : انتظراه أبواه 5 سنوات

 

 

 

 

"أأنت حامل يا إيمان؟" نطقها بكل فرح وحنين بعد طول الانتظـار الصعـب.. هتف بصوت الحياة :

سنحبه أكثر من أنفسنا.. سنشتري له أحلى الملابس والألعاب، سنضمه طويلاً، سنهبه أروع الأسماء، وحين يكبر سنزوجـه أميـرة البنات". وجاء محمد.. جاء بعد رحلة علاجٍ عُمرها 5 سنـوات قاسيـة وبطيئة، والقلوب تهتف بألف رجاء: "يا رب".. زغاريد الاستقبال أحاطته من جميع الجهات ودموع الحب هطلت كما الأمطار من عيون والديه .
وهناك في بيتهم المتواضع بدأ مُحمد في غزل أيامه، الأم تُهدهده وتُطيل عناقه، والأب يهمس: "هيا اكبر يا ولدي".. مُحمد ناصر البُرعي لن يكبر ولن يحبو ولن يمشي ولن يلثغ بـ"ماما.. بابا" فطفل الانتظار مات .

5
أشهر فقط كانت تفصل بين صرخة الحياة والموت، وبيـن دمعـة الفـرح والحُزن، وطقوس الاحتضان وآهات التوديع . سريرٌ بارد
في سريره وضعته الأم بحنان كما تفعل كل ليلة، والده طبع على جبينه القُبل وغادر الغرفة ممُسكًا بكتاب يقرؤه، وفجأة ودونما استئذان طارت جدران المنـزل وانهمرت سيول الغُبار والدمار ورائحة الموت .
bb.JPG غارة إسرائيلية بكامل حقدها استهدفت مقر وزارة الداخلية في حي النصر بمدينة غزة  أتت بنيرانها على المكان كُله، وامتدت لبيت "البرعي"؛ لتخطف فرحتهم الوحيـدة ..
الكلمات تكسرت أجنحتها والبحث عن تعبيـرٍ صادق يُجيد وصف ألم الصورة بدا ضربًا من الخيال .
لغة الضاد وقفت خجلى أمام فاجعة أب يبكي وحيده، وأمام أمٍ صفعها غياب قُرة عينها .. ووقفت تبكي بحرقـة بجوار سريرٍ فارغ.. بارد.. يُنادي على مناغاة محمد وأحلامه .. ودُمى تهتف بحرقة: "من بعدك يلمسني".. ودراجـةٌ تسأل عن راكبها؟ !.

ناصر البُرعي "31" عامًا شاهدته عيون العالم وهـو يحتضن جثمان وحيده بصبرٍ يُحسد عليه .. بذات الأنفاس ": "هبط الصاروخ الأول فالثاني، ثم كان الثالث الأشد عنفًا.. انقطع التيار الكهربائي وغرق البيت في ظلامٍ دامس.. بدأت الحجارة تتساقط.. رميت الكتاب من يدي وأسرعت لإنقاذ محمد سمعته يصرخ.. في غرفته اصطدمت ببقايا الأثاث المُدمر ".
لمَ حرموني منك؟ peree.JPG !
أغمض عينيه وصمت للحظات يُعيد فيها ما مرّ بذاكرته من شريط أحزان: "عاندت الظلام والدمار الهائل لأصل لطفلي.. اقتربت من سريره.. شعرت بالدماء تنزف من جسده، ساعتها لم يصدر عنه أي صوت وهو ما بث الرعب في قلبي.. بدأت الناس تتدفق لإنقاذنا وسيارات الإسعاف هرعت للمكان.. تلقف شقيقي طفلي.. أمسكت بيد زوجتي المُصابة.. في المستشفى لم يتمكن الأطباء من إنقاذه.. ما انهار عليه كان أسرع وأقوى ".
بعدها أطرق برأسه حُزنًا تاركًا لقلبه حرية البكاء: "محمد جاءنا بعد رحلة علاج مرهقة للعقم استمرت أكثر من 5 سنوات.. انتظرنا القادم الجميل على أحر من الجمر ".
بـ"حسبنا الله ونعم الوكيل " ، وتنهيدة حارة ختم الأب حديثه: "ما يجري في شرايين أطفالنا دماء.. وليس ماء.. بأي ذنب حرموني من وحيدي؟!!.. لم اغتالوا بسمتي وفرحتي؟؟ ".
محمد لن يتمكن من ركوب الدراجة فصاحبها غادرها وعجلة المشي التي كان يحلم والده بالتصفيق لخطواتها الأولى أضحت رُكامًا، وكأنها تأبى البقاء بعد رحيل قائدها .
"
إيمان البرعي" 22 عامًا الأم المكلومة لم تكن تدري أن حليب حبّها لطفلها ليلة أمس كان الأخيـر، وأنه لا رضعات لوحيدها الذي نام إلى الأبد .
في مستشفى الشفاء بغزة انعقد لسانها وما استطاعت النطق.. من بجوارها أخذ يُواسيها ويحثها على الصبر .
لماذا قتلوه؟ !
"
أم ناصر" جدة الطفل أخذت تتحسس بقايا سرير حفيدها وبغضب الدنيا تساءلت : " أين العالم من طفل يموت في سريره وهو نائم.. صغير لا ذنب له.. كان فرحة وبهجة والديه.. لماذا قتلوه؟ !!".
واستدركت بحنق: "ماذا لو كان هذا الطفل إسرائيليًّا؟.. سأترك الإجابة لكم ".
تمنت الجدة لو أن محمد كبر لتسمع ضحكاته وتحكي له الحكايات، ويُباغتها على حين غرة فيخطف منها أجمل القبلات .
قبيل استشهاده بساعات قليلة التقط ناصر صورة لمحمد، وكأن قلبه يُخبره بأن ثمة فقدا قادما، فأعد الذكرى وابتسم .